أحمد طالب الطائي
تتفق الاغلبية الساحقة, من العراقيين في السر والعلن , على استحالة التخلص من الفاشية البعثية الصدامية , وهذا الاعتراف يختفي عند البعض ويتحول الى هذيان , في احسن حالاته مضحك , وكما أدعى أحدهم في اجتماع موسع ,(بأن حزبه قد ضعضع عصابات القتلة الصدامين) .
وهذا الادعاء الزائف , يشبه نكتة الزيتونة المشهورة , وهو نكران للجميل , ومحاولة لا أخلاقية من خلط خطير للأوراق يشجع الارهاب وينتقص من دور القوات الامريكية والبريطانية , والتي حررت الشعب العراقي من أسوأ فاشية مصاصة للدماء , في تاريخ العراق كله , وأرجعت هذه القوات وللمرة الاولى , للشعب العراقي وبمشاركة كل طوائفه