الرئيسية الصفحة الاولى الافتتاحية متابعات سياسية محليات اعمدة عربية ودولية تحقيقات حوارات أراء شؤون المحافظات الرياضية ادب شعبي فكرية الفضاء الثقافي الاسرة والمجتمع ملف صحافة عالمية ثقافة قانونية طب وعلوم نشاطات شبابيك مناسبات الاخيرة تصفح بصيغة PDF متابعات بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار اتصل بنا
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد بأن المظاهرات التي خرجت في جنوب العراق
مسيسة
عدد المصوتين: 4 - النسبة: 50.00%
50.00%
عفوية
عدد المصوتين: 4 - النسبة: 50.00%
50.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 8
الطقس في بغداد
الاخيرة
الموقع السابق
بلير والمساءلة(3)بصمة لا تمحى


مشكلة توني بلير، في ما تعلق بموقف الرأي العام البريطاني من تحالفه مع الولايات المتحدة والانخراط في حرب العراق، يمكن قراءتها في تصدع الاجماع على هذا الموقف في صفوف حزبه، حزب العمال، وبخاصة في هيئات الحزب القيادية وممثليه في البرلمان، وكانت الترخيصات التي حظي بها للذهاب الى الحرب لم تكن لتمر من مجلسي العموم واللوردات لولا تأييد كتلة المحافظين ووقوفها معه، والمشكلة هنا تتمثل في ان يد بلير بقيت رهينة المحافظين فيما كان يواجه انشقاقات متناسلة في صفوف العماليين. ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين أشاد علنا في تصريح لموقع شبكة تلفزيون "سي إن إن" الأمريكية السبت 30-1-2010 بشهادة بلير أمام لجنة التحقيق بشأن قرار المشاركة في الحرب على العراق عام 2003 وقال كاميرون عن الحرب ما كان يتحرج منه بلير: "بصرف النظر عمَّا حدث ، فالعراق بالفعل بات أفضل حالاً دون صدام حسين ونظامه الوحشي، والمهم (الآن) بالنسبة لبريطانيا وحلفائها معرفة الأخطاء التي ارتكبت في العراق ".وبرأيه كذلك فإن "المهم ليس الأدلة التي قد تقدم أمام اللجنة حول صحة قرار بريطانيا عسكريا لإسقاط نظام صدام حسين، بل تحديد الدروس المستفادة من هذه الخطوة"..وكان مايكل هاوارد زعيم المحافظين السابق قد قبل، في حديث مع صنداي تلغراف في 2-2-04 تبريرات الحرب كما قدمتها حكومتا الولايات المتحدة وبريطانيا، فيما كانت حكومة بلير، آنذاك، تتهرأ باستقالات متتالية لاركانها العماليين، وتحت ضغط التظاهرات الصاخبة لنقابات العمال والطلاب والعاطلين والفوضويين واليسار والجاليات المسلمة وجماعات السلام، وقد عبر توني بن القائد "التاريخي" للجناح عن استغرابه ازاء ما قال انها "عملية سطو على حزب العمال وتوريطه في الحرب من قبل بلير ومجموعته". مقابل ذلك، فان توني بلير، في حقيقة الامر، لم يكن مغامرا، او متهورا، بحيث قادته قدماه الى حرب مجهولة النتائج، اذا ما اخذنا بالاعتبار افكاره وطموحاته المبكرة لتحديث السياسة البريطانية واعادة احياء الدور البريطاني في عالم ما بعد الحرب الباردة.. ذلك البرنامج الذي انقذ حزب العمال من ضياع امتد لاثني عشر عاما اغترب فيها عن الحكم والسياسة معا.كان بلير على قناعة لا تتزعزع بان مشاركة بريطانيا في عملية العراق العسكرية من شانها ان "تحسن" معادلة الصراع الدولي، باعطاء التجارة وحقوق الانسان والبراغماتية زخما اكبر، وفق ما كان يراها في خيار "الخط الثالث" الذي روج له غداة اكتساحه انتخابات العام 1997على نحو غير متوقع، وبقي هذا الاكتساح بمثابة وقود لفوزه العام 2005 للمرة الثالثة، على الرغم من ان النتائج غير المشجعة.(بريطانيا) للحرب بدأت تظهر على نطاق واسع، فيما انكفأ الخط الثالث الى سلسلة من الجرعات العشوائية، فيما كان المحافظون قد احسنوا الافادة منها، على اية حال. على انه من التبسيط القول بان توني بلير يعاني العزلة في صفوف الطبقة السياسية البريطانية، او انه فقد بصمته على اقدار المرحلة المقبلة، فهو، باختصار شيّد ما يمكن تسميته بـ "البليرية" التي قال عنها زعيم الكنيسة الإنجيلية روان ويليامز، بانها خطة لتنقية بريطانيا من الشوائب.
ـــــــــــ
..وكلام مفيد
ـــــــــــ
(سُئل أحد الحكماء : ممن تعلمت الحكمة ؟ قال : من الرجل الضرير.. لأنَّه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه). من (حكم مجانية).
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
197720
جمبع الحقوق محفوظة 2009 صحيفة الامة العراقية

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010