الرئيسية الصفحة الاولى الافتتاحية متابعات سياسية محليات اعمدة عربية ودولية تحقيقات حوارات أراء شؤون المحافظات الرياضية ادب شعبي فكرية الفضاء الثقافي الاسرة والمجتمع ملف صحافة عالمية ثقافة قانونية طب وعلوم نشاطات شبابيك مناسبات الاخيرة تصفح بصيغة PDF متابعات بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار اتصل بنا
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد بأن المظاهرات التي خرجت في جنوب العراق
مسيسة
عدد المصوتين: 4 - النسبة: 50.00%
50.00%
عفوية
عدد المصوتين: 4 - النسبة: 50.00%
50.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 8
الطقس في بغداد
الاخيرة
الموقع السابق
الداخلية: العراق ينتج ويزرع ويصدر المخدرات إلى دول الجوار!!
 (المشرف العام) - (2010-07-20م)

الامةالعراقية/متابعات
أفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية امس الاول، أن العراق أصبح مصدرا رئيسا لإنتاج وتصدير المخدرات إلى دول الجوار من خلال زراعتها في عدد من المحافظات العراقية، بعد أن كانت البلاد ممراً لنقلها من الدول المنتجة إلى الدول المستهلكة لها. وقال مدير مكتب مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية العراقية رعد مهدي في تصريح صحفي إن "الانفلات الأمني الذي شهده العراق بعد 2003 كان الانطلاقة الحقيقية لتنامي ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات في البلاد، والتي ازداد شيوعها عام 2009 ".
واوضح مهدي أن"وزارة الداخلية اكتشفت عدداً من الاماكن التي تزرع فيها المخدرات بالمحافظات العراقية التي تشهد وضعا امنياً ساخناً، مثل نينوى وديالى وذي قار، إذ تم ضبط مزارع لنبتة تسمى الداتورة".
وأشار مهدي الى أن"الوزارة قد ضبطت افراداً من جنسيات مختلفة في العراق لهم علاقة بتجارة المخدرات"، متوقعاً أن" يكون هؤلاء الأشخاص الموّردين الأساسيين المسؤولين عن ادخال تلك المواد إلى العراق". وتفيد التقارير الرسمية بأن عدد المتعاطين والمتاجرين والمروجين والمهربين للمخدرات في البلاد عام 2003 كان لا يتجاوز 321 شخصا، وتنامت اعدادهم خلال السنوات الست الماضية حتى وصل عددهم عام 2009 الى 1415 شخصا ليتحول العراق من معبر لهذه المواد الى منتج ومصدر لها.
من جانبه قال مدير برنامج مكافحة المخدرات بوزارة الصحة العراقية مشتاق طالب إن "معظم المواد المخدرة التي يتم الكشف عنها عن طريق التقارير السنوية تسمى (بالمواد السوفت) وهي مواد يسهل الحصول عليها من الصيدليات والمذاخر".
وبيّن طالب أن "هذه المواد هي حبوب يطلق عليها اسماءً مثل (ابو الطبرة والمكدون والآرتين والريبوتريل)"، لافتا الى أن "هناك شرابات السعال التي تحتوي على نسبة قليلة من مادة الكوكائين، والكودائين والثنر وما شابه ذلك". واضاف طالب أن"المواد الصعبة كالحشيش والافيون والمورفين يتم ضبط معظمها عند نقلها من دولة مجاورة الى دول مجاورة اخرى عبر الأراضي العراقية"، على حد قوله.
يشار إلى أن العراق سجل قبل عام 2003 باعتباره دولة تخلو من المخدرات، ولكن بسبب تردي الوضع الأمني، وعدم وجود ضبط للحدود العراقية مع دول الجوار، أصبحت الأراضي العراقية ممراً لتهريب المواد المخدرة التي تنطلق من أفغانستان، التي تصنع المخدرات بنسبة 90% مرورا بإيران والعراق ثم الى بقية إنحاء العالم.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
195692
جمبع الحقوق محفوظة 2009 صحيفة الامة العراقية

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010